بعد تتويجه بالمركز الأول.. المخرج أحمد مهيب منذر يروي كواليس فيلمه الوثائقي ‟جنة”
كشف المخرج الشاب أحمد مهيب منذر عن كواليس فيلمه الوثائقي «جنة»، الحائز على المركز الأول في مهرجان الجامعات، مؤكدًا أنه منذ انعقاد بروفات الترابيزة الأولى مع صُنّاع العمل لوضع الخطوط العريضة للفيلم، استقر الرأي على مناقشة فترة العشوائيات التي كانت موجودة في الماضي، والتي لم تعد موجودة بفضل الله ثم جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح منذر أن الاختيار وقع على حي الأسمرات بمحافظة القاهرة ليكون الحي الرئيسي الذي يناقشه العمل، حيث تم عقد لقاءات مع رئيس الحي والأهالي، كما شمل الفيلم أحياء ومشروعات أخرى كعناصر فرعية، من بينها حي بشائر الخير بالإسكندرية والبحيرة، وحي أهالينا بمدينة السلام بالقاهرة، ومشروعا المحروسة وروضة السيدة.

وأكد المخرج أنهم بذلوا مجهودًا كبيرًا لخروج العمل إلى النور، واستغرق تنفيذه مدة قياسية، كان معظمها في مرحلة الإعداد وجمع المعلومات المتعلقة بالعشوائيات والأحياء ومعاناة سكانها، إلى جانب معاينة أماكن التصوير وتحديد الميزانية النهائية، قبل بدء التصوير الذي استغرق 4 أيام موزعة بين تصوير حي الأسمرات، وإجراء اللقاءات، وتصوير مناطق العشوائيات، بالإضافة إلى يوم مخصص لتصوير المشاهد الدرامية، ليتم بعدها الانتهاء والبدء في مرحلة المونتاج.

وعن أكثر المراحل صعوبة، أوضح منذر أن مرحلة الإعداد وجمع المعلومات كانت الأصعب، نظرًا لصعوبة الوصول إلى المعلومات الصحيحة ومصادرها، فضلًا عن استخراج التصاريح الأمنية وإجراءات المعاينة. كما أشار إلى أن يوم اللقاءات كان من أصعب الأيام، خاصة في التعامل مع الأطفال، إلى جانب التحديات التي واجهها فريق العمل أثناء تصوير المشاهد الدرامية الخارجية، ومحاولة السيطرة على موقع التصوير وسط المتفرجين، الذين لم يكونوا على دراية بصرامة التصوير وضرورة الحفاظ على الهدوء وعدم الظهور في الكاميرا، ما تسبب في إعادة بعض المشاهد أكثر من مرة، سواء بسبب الجمهور أو الممثلين، لضمان خروج العمل بأفضل صورة ممكنة.

وفي ختام حديثه، أعرب أحمد مهيب منذر عن سعادته بإشادة لجنة المهرجان وحصول الفيلم على المركز الأول، متمنيًا أن ينال العمل إعجاب الجمهور عند عرضه.
