ميادة مجدي تحتفل بالعام الثاني لـ “فنون”: نجاح إعلامي “خارج الصندوق” يتحدى التريند
في عالم تسيطر عليه أخبار الحوادث وسباق “التريند” اللحظي، قررت الفنانة التشكيلية والصحفية ميادة مجدي قبل عامين أن تسبح عكس التيار. لم تكن تبحث عن عدد المشاهدات السهلة، بل عن القيمة المستدامة، واليوم تحتفل مجلة “فنون” بمرور عامين على انطلاقها، معلنةً نجاح الرهان على المحتوى الهادف والموهبة الحقيقية.
بدأت الحكاية في اللحظات الأخيرة من يوم 3 مارس 2024، حين قررت ميادة مجدي تحويل شهور من البحث والاستقصاء إلى واقع ملموس، مدفوعةً بتساؤلات حول غياب الشخصيات الفعالة والمواهب الحقيقية عن صدارة المشهد الإعلامي. ورغم نصائح المقربين بضرورة السير وفق “كتالوج” السوق لضمان الانتشار، اختارت أن تكون “خارج الصندوق” منذ اللحظة الأولى.
ولم تتوقف رحلة “فنون” عند مجرد النشر الإلكتروني، بل تحولت خلال عامين تحت قيادة ميادة مجدي إلى مدرسة في إدارة المحتوى الفني المغاير. وتلخصت أبرز محطات هذه الرحلة في كسب ثقة المؤسسات واختيار المجلة لتنظيم مسابقات فنية كبرى، والخطوة الاستراتيجية الأبرز بدمج جهود “مجلة فنون” مع “مجلة ستار لايت” للصحفية مادونا عادل عدلي في مقر “فنو لايت”. كما تحولت المجلة من جهد فردي إلى مؤسسة تضم نخبة من الصحفيين والمعلقين الصوتيين والإعلاميين، مع اتخاذ خطوات جادة نحو إصدار النسخة الورقية لتثبت أقدامها في عالم الصحافة الرسمية.


وتؤكد ميادة مجدي أن سر الاستمرارية والنجاح الذي حققته “فنون” يكمن في القبول الذي رافق الفكرة منذ يومها الأول، وفي إيمان الفريق بأن التطور هو سنة الحياة. فالمجلة التي بدأت بإمكانيات بسيطة، أصبحت اليوم تغطي كبرى الفعاليات الفنية وتستعد للمشاركة في أحداث إقليمية كبرى في الفترة القادمة. وبهذه المناسبة، تتوجه إدارة المجلة بالشكر لكل من آمن بالفكرة ولكل موهبة وجدت في “فنون” منبراً حقيقياً، مؤكدة أن الحلم ما زال في بدايته.